جامعة التربيّة البدنيّة و الرياضة و الصحّة القوميّة الحكوميّة باسم ب. ف. ليسْجافْتا في سانكت بطرس برج إنّها كبرى معاهد دراسية رياضية عالمية و تؤسّست بالعالم المشهور إسمه بطرس فْرانْتسيفيتش ليسْجافْت فى سنة 1896. اليوم الجامعة باسم ب. ف. ليسجافْتا هى واحدة من المعاهد الدراسيّة الرئيسيّة الروسيّة المعتمدة لدى الحكومة . و تتقدّم السلك التعليمىّ للجامعة بمستوّى مؤهّلاته فى مجالّ التعليم و التربوّيّة فى روسيا. و تشرف إدارة الجامعة على نشاطها. و يحيط نشاط الجامعة العلمىّ بجميع المشاكل فى مجالّ فعّالية الإنسان المحرّكة الموجّهة و تكوّنت مذاهبها المعترفة بها للإختصاصات المتعدّدة و يشتغل معهد البحث العلمىّ للمشاكل الإجتماعيّة الإقتصاديّة و فنّ الرياضة الصحىّ الحكومىّ بينها. و تمارس عملية التعليم فى قاعات المحاضرات و المعامل و الأغراض الرياضيّة المزوّدة بالتجهيزات اللازمة كاملاً. و تساعد على توفيقها مكتبة أساليب تعليم التربيّة البدنيّة و الرياضة العلميّة الرئيسيّة الإتحاديّة . و يستمرّ العمل بتكوين النظام الداخلىّ الجامعىّ المؤسس على نموذج نظام الكيفيّة الطرازىّ لتأمين جودة التعليم. و العمل التربوىّ جزء لا يتجزّأ من إتّجاهات نشاط الجامعة متعدّد الجوانب. و تتحرّر الجامعة جريدة داخليّة . و تمارس العمل الرياضىّ على إشراف المدرّبين المؤهلين و أصبحت الفوزات المتعدّدة فى الأعلاب الأولمبيّة و بطلات العالم و أوروبا نتيجته . و تشتغل فى إطارة الجامعة المدرسة العلْيا للمدرّبين بكرّة السلّة و المدرسة العلْيا للمدرّبين بهوكّى . تتركّبت الجامعة من الكليات التاليّة و هى كلية التعليم و التربويّة و كليّة تأهيل المدرّبين و كليّة التربيّة البدنيّة المتكيّفة و كليّة إقتصاد الحكم و الحقّ و كلية البرامج التعليمية الخاصّة و فنّ الرياضة و كلية تأهيل التلاميذ لإمتحانات الدخول و كلية ممارسات المهنيّة التربويّة . تجرى عملية التعليم في كليتا التعليم و التربوية و تأهيل المدرّبين بالمراسلة أيضاً . و توجد في إطار الجامعة هيئة الدراسات العليا و هى قسم تأهيل العمّال العلمىّ و التربوىّ . و تناقش الأطروحات فى مجالس لدى الجامعة للمرشّحين فى العلوم و للأشخاص الحاصلين على درجة الدكتوراه . و منذ زمن بعيد يعمل في الجامعة مركز إرتفاع المؤهّلات و إعادة التدريب و بالتوفيق . تعود الإتصالات الدوّليّة للجامعة بأصولها إلى تاريخ تطوّر هذا المعهد الدراسىّ العالى. أنشئت العلاقات الودّيّة المستمرّة مع معاهد دراسيّة عال للدوّل القريبة و البعيدة الخارجيّة و تساعد على التبادل العلمىّ..